أحمد بن عبد الرزاق الدويش
271
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
رواه أحمد والترمذي وصححه . ثانيا : تكون هذه المدرسة مسجدا إذا جعلها من يملكها مسجدا ، فأذن للناس في الصلاة فيها مطلقا ، وأما إذا لم يجعلها مسجدا ؛ فإنه لا يكون لها حكم المساجد ، وعلى من فيها من المدرسين والموظفين والطلبة أن يصلوا الجمعة والجماعة في المساجد القريبة منها . ثالثا : إذا ثبت أنها مسجد ثبتت لها أحكام المسجد من شرع تحية المسجد وغيرها ، وإلا فلا . رابعا : سؤالك عن الفرق بين الصلاة في المدرسة والصلاة في المسجد جوابه : أن يقال : إن هناك فرقا عظيما ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بأداء الصلاة في المساجد ، وأخبر أنها تضاعف على الصلاة في البيت والسوق بخمسة وعشرين ضعفا ، وفي حديث آخر :